القلق النفسي

0

القلق النفسي 

 من الطبيعي أن يشعُر الشخص بالقلق في بعض الأحيان كقلق الطالب قبل دخول الامتحان، وقلق الشخص من أن يصيبه مرض ما، ولكن القلق المرضي هو الشعور الدائم بالخوف إلى الحد الذي لا يعطي للشخص أي نتائج إيجابية على الإطلاق ولكن بدلًا من ذلك هو يعيقه بشكل كبير عن أدائه لوظائفه ويكبله عن القيام بمهامه.

فالقلق النفسي هو اضطراب ناتج عن تحول القلق الطبيعي بطريقة تدريجية إلى حدوث مراحل متطورة من القلق الذي يجعل الإنسان في حالة رعب وخوف شديدين، وحالة من الاهتزاز بدون فائدة، وفي هذه الحالة نكون بصدد وجود حالة القلق النفسي.

أسباب وعوامل خطر القلق

كما هو الحال في معظم الاضطرابات النفسية، من غير الواضح تماما ما هو المُسبب لاضطراب القلق، يعتقد الباحثون بأن مواد كيميائية طبيعية في الدماغ تسمى الناقلات العصبية مثل: السيروتونين (Serotonin) والنورأدرينالين (Noradrenaline) تؤثر في حصول هذه الاضطرابات.

أسباب الإصابة بالقلق

يمكن الافتراض بأن لهذه المشكلة مجموعة متنوعة من الأسباب، تشمل الحالات الآتية

اضطراب الهلع.

اضطراب القلق المتعتم.

اضطراب الرهاب.

اضطراب التوتر.

الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري وأمراض القلب.

عوامل خطر الإصابة بالقلق:-

ثمة عوامل يمكنها أن تُزيد من خطر الإصابة باضطراب القلق المتعمم، وهي تشمل:

1. الطفولة القاسية

الأطفال الذين عانوا من صعوبات أو ضائقة في طفولتهم بما فيها كونهم شهودًا على أحداث صادمة مثل الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان قد يصابون بنوبة من القلق، التخوف من المستقبل وما يحمله مثل العلاجات والحالة الاقتصادية.

2. التوتر النفسي

إن تراكم التوتر النفسي نتيجة لحالات مُوتِرة وضاغطة في الحياة قد يُولّد شعورًا بالقلق الحاد، المرض الذي يستدعي التغيب عن العمل مما يسبب إلى خسارة في الأجر والمدخول من شأنه أن يسبب توترًا نفسيًا وبالتالي اضطراب القلق المتعمم. 

3. الشخصية

الأشخاص الذين يتمتعون بمزايا شخصية معينة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب القلق والأشخاص ذوو الاحتياجات النفسية غير المتوفرة كما يجب، مثل الارتباط بعلاقة عاطفية غير مُرضِية، قد يشعرون بعدم الأمان مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة باضطراب القلق.

4. العوامل الوراثية

وجود تاريخ عائلي وراثيّ لاضطراب القلق المتعمم يجعله ينتقل وراثيًا من جيل إلى آخر.

مضاعفات القلق

إن اضطراب القلق يسبب للمصاب به أكثر من مجرد الشعور بالقلق، فهو قد يسبب له أو يُفاقم لديه أمراضًا صعبة وخطيرة، ويمكن أن يكون من بينها: 

_اللجوء إلي استعمال مواد مسببه للإدمان

- أرق وإحساس بالاكتئاب.

- اضطرابات هضميّة أو معويّة.

- صداع.

- صرير الأسنان.

الأعراض

تشمَل العلامات والأعراض الشائعة للقلق ما يلي:-

-الشعور بالعصبيَّة أو القلق أو التوتُّر

الشعور بالخطر الوَشيك أو الذُّعر أو التَّشاؤم.

-الإصابة بزيادة مُعدَّل ضربات القلب

-زيادة مُعدَّل التنفُّس (فرط التهوية)

-التعرُّق

-الارتِجاف

-الشعور بالضَّعف أو التَّعب

-التركيز على الصُّعوبات أو التفكير في أيِّ أمرٍ بِخلاف القلق الحالي.

-الإصابة بصعوبة في النوم

-التعرُّض لمشكلات مَعِدية مَعوية (GI)

-مُواجهة صعوبة في السَّيطرة على القلق

-وجود الحافِز للتخلُّص من الأشياء التي تتسبَّب في القلق

تُوجَد عدَّة أنواع من اضطرابات القلق وهي

رُهاب المَيادين وهو نوع من اضطرابات القلق التي تشعُر فيها بالخوف وتتجنَّب غالبًا التواجُد في أماكن أو مواقف قد تتسبَّب في وجود الهلَع وتجعلك تشعُر بالاحتِباس أو العجْز أو الإحراج.

يشمل اضطراب القلَق بسبب مشكلة طبية وجود أعراض القلق أو الذُّعر المُفرِط ، والذي ينتُج مُباشرة عن مشكلة صحية جسدية.

-يشمل اضطراب القلق العام القلق المُستمرِّ والمُفرِط والقلق من الأنشطة أو الأحداث وحتى المشكلات العادية والرُّوتينية، ومن الصَّعب السَّيطرة على القلق غير المُتناسِب مع الموقِف الفِعلي، ويؤثِّر على كيفية شعورك جسديًّا، وكثيرًا ما يحدُث ذلك بالتزامُن مع الاكتئاب أو اضطرابات القلق الأخرى.

يشمل اضطراب الهلَع نَوباتٍ مُتكرِّرة من الشعور المُفاجئ بالقلَق والخوف الشديدَين أو الذُّعر الذي يصِل ذُروتَه في غضون دقائق (نوبات الهلع). قد تشعُر بهلاكٍ مُحدِق أو ضِيقٍ في النفُّس أو ألَمٍ في الصَّدر أو سُرعةٍ أو رفرفة أو خَفَقان القلب (الخَفَقان)، ربَّما تؤدِّي نوبات الهلَع هذه إلى وجود القلق بشأن حدوث هذه الأمور مرَّةً أخرى أو تجنُّب المواقف التي حدثتْ فيها.

الخَرَس الانتقائي هو عدَم قُدرة الأطفال على التحدُّث بصورةٍ مُتَّسِقة في مواقِف مُعيَّنة، مثل وجودِهم في المدرسة، حتى وإن كان بإمكانهم التحدُّث في مواقِف أُخرى مثل أثناء وجودهم بالمنزِل مع أفراد الأسرة المُقرَّبين، يُمكِن أن يتعارَض ذلك مع القيام بالمَهامِّ في المدرسة والعمل والتفاعُل الاجتماعي.

اضطراب قلق الانفصال هو اضطراب في الطفولة يتميَّز بوجود قلقٍ مُفرِط لمُستوى نموِّ الطفل ويتعلَّق بالانفِصال عن الوالِدَين أو الآخَرين مِمَّن يتمتَّعون بأدوارٍ أبوية.

اضطراب القلق الاجتِماعي (الرُّهاب الاجتماعي)، ويشمَل مستوياتٍ عاليةً من القلق والخوف وتجنُّب المواقف الاجتماعية بسبب الشعور بالإحراج والوَعي الذَّاتي والقلق من أن يُصدِر الآخرون حُكمًا عليهم أو ينظروا إليهم بشكلٍ سَلبي.

الرُّهاب المُحدَّد يتميَّز بوجود قلقٍ شديد عندما تتعرَّض لجسمٍ أو موقفٍ مُحدَّدٍ وترغَب في تجنُّبه، يتسبَّب الخوف المرَضي في وجود نَوبات هلَعٍ لدى بعض الأشخاص.

اضطراب القلق الناتِج عن المواد يتميَّز بوجود أعراض القلق أو الذُّعر الشديد والذي ينتُج مُباشرة عن إساءة استِعمال المُخدِّرات أو تناوُل الأدوية أو التعرُّض لمادَّةٍ سامَّة أو التوقُّف عن تناوُل الأدوية.

اضطراب القلق المُحدَّد واضطراب القلب غير المُحدَّد، الأخرى هُما مُصطلَحان للقلق أو الرُّهاب اللَّذين لا يَستوفِيان معايير مُحدَّدة لأيَّةِ اضطرابات قلقٍ أخرى، ولكنَّهما شَديدان بقدْرٍ كافٍ يجعلُك تشعُر بالكَمَد والانزِعاج.

متى تزور الطبيب؟

يُرجى الرجوع إلى الطبيب في الحالات التالية

-الشعور بالقلق المفرط مما يؤثر سلبًا في عملك أو علاقاتك أو أي جوانب أخرى من حياتك.

-انزعاجك من الشعور بالخوف أو التوتر أو القلق وصعوبة السيطرة عليه.

-الشعور بالاكتئاب أو وجود مشكلة بتناول الكحول أو تعاطي المخدرات أو وجود مشكلات أخرى بالصحة النفسية مرتبطة بالقلق.

-الاعتقاد في ارتباط القلق بمشكلة صحية بدنية.

- تساورك أفكار أو سلوكيات انتحارية — إن كان الأمر كذلك، فيجب عليك طلب العلاج الطارئ على الفور.

قد لا تختفي مخاوفك من تلقاء نفسها، ومن الممكن أن تسوء إن لم تطلب المساعدة، زر الطبيب أو مقدم رعاية الصحة النفسية، قبل أن يسوء قلقك، من السهل العلاج، إن حصلت على المساعدة الأدوية:-

العلاج النفسي

يتضمن العلاج النفسي ،المعروف أيضًا بالعلاج بالتحدث أو الاستشارة النفسية، العمل مع معالج لتقليل أعراض القلق لديك، يمكن أن يكون هذا علاجًا فعالًا للقلق.

يُعد العلاج السلوكي الإدراكي (CBT) أحد أشكال العلاج النفسي الأكثر فعالية لاضطرابات القلق، وبشكل عام يركز العلاج السلوكي الإدراكي قصير الأجل، على تعليم مهارات محددة لتحسين الأعراض والرجوع تدريجيًا إلى الأنشطة التي يتجنبها المريض بسبب القلق.

يتضمن العلاج السلوكي الإدراكي العلاج بالتعرض، وفيه تقوم بمواجهة الشيء أو الموقف الذي يثير قلقك تدريجيًا وبذلك تبني ثقة تمكنك من التعامل مع الموقف وأعراض القلق.

الأدوية

أنواع مختلفة من الأدوية تستخدم للمساعدة على إراحة الأعراض بناء على نوع اضطراب القلق الذي لديك وما إذا كنت أيضًا مصاب بمشاكل صحة عقلية أو بدنية أخرى، على سبيل المثال:

أنواع معينة من مضادات الاكتئاب تستخدم أيضًا لعلاج اضطرابات القلق.

قد يتم وصف أدوية مضادة للقلق تدعى "بسبيرون".

في حالات محدودة قد يصف طبيبك أنواعًا أخرى من الأدوية مثل المهدئات والتي تدعى بنزوديازيبين أو حاصرات بيتا، هذه الأدوية للراحة على المدى القصير من أعراض القلق وليست مخصصة للاستخدام على المدى الطويل.

تحدث مع طبيبك بشأن فوائد الأدوية والمخاطر والآثار الجانبية المحتملة لها.

متلازمه كابجراس

0

 

متلازمة «كابجراس-Capgras» تُسمى أيضًا ب «متلازمة المُنتحل-Imposter Syndrome»، وهي متلازمة نادرة تجعل الشخص المُصاب بها يعتقد أن شخصًا أو أكثر من المحيطين به قد استُبدلوا بأشخاص مُنتحلين أو كائنات مُنتحلة (كائنات فضائية، وحوش، …).

في أغلب الأحيان، يكون هذا الشخص "المُنتحَل" الزوج/الزوجة، أو فردًا من العائلة، أو صديق مقرّب، أو فرد من الطاقم الطبي.

وأظهرت الدراسات أيضًا أن الأشخاص المصابين بمتلازمة "كابجراس" ويبلغ متوسط أعمارهم ٣٢ عامًا يكونون أكثر عنفًا من غيرهم في مراحل عمرية مختلفة، ويميلون إلى العزلة الذاتية والانسحاب الاجتماعي وهو ما يظهر على سلوكياتهم العنيفة، وقد تصل إلى حد القتل، والتهديد بالمقص، وحمل السكين، وغيرها، وفي مثل هذه الحالات يكون من المهم تشخيص الحالة في وقت مبكر وعلاجها على الفور.

تمّ وصف وتشخيص هذا الوهم لأول مرة من قِبل الطبيب النفسي الفرنسي «جوزيف كابجراس-Joseph Capgras» عام ١٩٢٣م، وقد أطلق عليه اسم «L’illusion des sosies» بالفرنسية والتي تعني وهم المتشابهين.


تعتبر متلازمة وهم كابجراس واحدة من «متلازمات سوء التعرف الوهمي–Misidentification delusions»، وهي مجموعة من الأوهام تؤدي إلى خطأ في تعريف هوية الشخص نفسه، أو أشخاص آخرين، أو حيوانات، أو أشياء، أو أماكن.

تُعد متلازمة كابجراس نادرة، وهي غالبًا ترتبط بمرض نفسي أو حالات عصبية وعقلية أخرى، سنذكر منها:


*«الفصام البارانويدي-Paranoid schizophrenia»

 وهي حالة مرضية نفسية يفقد فيها المريض ارتباطه بالواقع، ويعاني من توهم الاضطهاد تُغذيه هلوسات بصرية و/أو سمعية.

*اضطرابات المزاج.

*مرض الألزهايمر.

*«خرف أجسام ليوي-Lewy Body dementia»: هو خرف يؤدي إلى انخفاض في القدرات الذهنية والهلاوس البصرية وغيرها من العوارض.

*إصابات الرأس.

*تعاطي المخدرات.


‌وتجدر الإشارة إلى أن النساء أكثر عُرضةً للإصابة بالمتلازمة من الرجال: الإناث ٣:٢ ذوي البشرة السمراء ومرضى الفصام، إلا أنها تكون أكثر عنفًا لدى الرجال المصابين بها.

وفقًا لما ذكره موقع "boldsky"

لم يتم التعرف على أسباب متلازمة «كابجراس» حتى الآن، لذلك لا يزال غير موجود علاج محدد لهذا الاضطراب؛ العلاج الحالى هو فقط المسكنات، أساسًا هذا يعني أن العلاج يهدف إلى السيطرة بشكل رئيسي على الأعراض، ويسيطر عليها باستخدام العقاقير النفسية لذلك عادة ما يتضمن الأطباء مضادات الاختلاج في الرعاية الداعمة.


يهدف العلاج النفسي لمساعدة المرضى الذين يعانون من إعادة الإعمار المعرفية.

 

يمكن أن تشمل الوصفات أيضًا مضادات الذهان لمكافحة أعراض الهذيان الناتج عن المتلازمة، وبالمثل يمكن أيضًا استخدام مانعات القلق.

سيتم معالجة السبب الأساسي لمتلازمة كابجراس إلى أقصى حد ممكن وقد تشمل هذه العلاجات:


*الأدوية: مثل مثبطات إنزيم الكولين؛ والتي تعزز الناقلات العصبية التي تشارك في الذاكرة. *مضادات الذهان والعلاج للأشخاص الذين يعانون من مرض انفصام الشخصية.


*الجراحة: إن أمكن، لمشاكل الدماغ أو إصابات الرأس.


_تخفيف الأعراض 

"العلاج الفردي" هو الأنسب للمصابين بوهم كابجراس؛ وهذا لأن المصاب يحتاج إلى العناية الجيدة من قبل عائلته، ويقوم الأطباء في بعض الأحيان بالقيام ببعض العلاجات المختلفة التي ربما تساهم في التقليل من الأعراض التي يعانيها المصاب، ولكن إلى الآن لم يتم إكتشاف علاج لهذا المرض، وتشمل هذه العلاجات المسكنات كعلاج أساسي، والهدف منها السيطرة على الأعراض بصورة أساسية، ويمكن كذلك أن تساهم العقاقير في السيطرة على الأعراض، ويقوم الطبيب بتذكير المريض بشكل متكرر بالوقت والمكان، كما أنه يذكره بأحداث الحياة الأساسية وأي تغيرات أو تحركات كبيرة طرأت عليه.


_العناية الخاصه

معظم المصابين بوهم كابجراس مصابين بأمراض عصبية

وهناك نحو ٧٤ مصابًا بهذه الحالة، تبين أن ٨٠% منهم كانوا يعانون من أحد الأمراض العصبية، وفي الأغلب كان داء جسم ليوي، وهناك من عانوا هلاوس بصرية، في حين أن نحو ١٣% مصابون بالزهايمر، ولم يعانِ المصابون الأقل سنًا أحد الأمراض العصبية؛ في حين أنه يمكن أن يعاني أحد الأمراض النفسية، أو أنه مدمن على المخدرات، كما أنهم يحتاجون إلى عناية خاصة مبنية على بيئة مريحة تجعل المصاب يشعر بالأمان مع إظهار العاطفة له من قبل أسرته، ويجب تجنب الجدال مع المريض أو محاولة تصحيح معلوماته.

وفي بعض الحالات فإن إبعاد الشخص المستبدل يكون مفيدًا للمريض، ويمكن الاعتماد على الصوت؛ لذا فإنه من المفضل أن يسمع المريض صوت الشخص المستبدل قبل رؤيته.

المصادر

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4065173/


https://thelevantnews.com/2019/11/%D9%88%D9%87%D9%85-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9/


https://m.youm7.com/story/2021/1/9/%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D9%81%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%89/5148812


https://www.sciencedirect.com/topics/neuroscience/capgras-delusion


https://mafahem.com/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%87%D9%85-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87


https://www.3ain.net/Article/67804/%C2%AB%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9خد%85%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6

فوبيا الأماكن الضيقة

0

 

  


  الخوف هو أحد المشاعر الطبيعية التي يشعر بها الإنسان أثناء حياته، وهو الشعور الذى يأتي وقت إحساس الإنسان بتهديد أو خطر يهدد أمانه سواء كان ماديًا أو معنويًا ، و لكن يتطور الخوف بشكل مرضي مخيف ليصل إلى مرحلة الفوبيا ، و الفوبيا هي الخوف الزائد عن الحد الطبيعي و الخوف غير العقلاني ؛ وهو الخوف الذى يأتي عند تواجد الشخص في حالة معينة كتواجد الشخص في أماكن ضيقة و مغلقة ، في هذه الحالة يصيب الإنسان نوبات ذعر و خوف و توتر و تتراوح شدة هذه الأعراض من الخفيف إلى الخطر و الشديد.

أعراض فوبيا الأماكن الضيقة:

         عند تواجد المريض في مكان ضيق أو مزدحم بالناس أو مُغلق النوافذ و الأبواب ، فإنه يبدأ بالتعرق و القلق و تبدو عليه مظاهر الرعب الشديد ، و تزداد سرعة نبضات قلبه ، و تزداد سرعة تنفسه ، و يحدث له ارتعاش، و يُصاب بإحساس بالغثيان و الإغماء و الدوار  ، وصداع رأس ، و ضيق في الصدر.ثم يبدأ بالتصرف بخوف أكثر حيث يقوم بتفقد جميع الأبواب و النوافذ المغلقة و يحاول فتحها و البقاء بجانبها ليهدأ ، و إذا استطاع الخروج من المكان اذا كان محلًا أو وسيلة نقل فسيفعل بكل سرعة و بدون تردد، و إذا كان ازدحامًا فمن البديهي أنه سيحاول الابتعاد عن ازدحام الناس في أسرع وقت ممكن.

تفسير و أسباب فوبيا الأماكن المغلقة:

      يقوم المريض بفعل كل هذه التصرفات لأن دماغه ظنها تهديدًا أو شيئًا يشكل خطرًا كبيرًا على المريض لذا يصاب بكل تلك الأمور أسباب المرض ليست معروفة تحديدًا لكن كعادة أي مرض نفسي فيُحتمل أنه من أسباب وراثية ؛ حيث يمكن ارتفاع نسبة إصابة شخص ما بالفوبيا بشكل عام من أحد والديه المصاب بها هو أيضًا.

علاج المرض:

        يُعالج المرض بالعلاج السلوكي ،و العلاج النفسي الدوائي، و العلاج النفسي الديناميكي، و أيضًا يُعالج بالاسترخاء و هدوء الأعصاب و ممارسة التمارين الرياضية و اليوجا.

يكمن للمريض أن يقوم ببعض الأفعال أثناء نوبة الذعر و الخوف لتهدئة نفسه:

- يتنفس ببطء و عمق مع العد إلى ثلاثة في كل نفس يتنفسه .
- يقنع نفسه بأن هذه أفكار سيئة و لا أصل لها.
- محاولة الابتعاد ذهنيًا عن المكان الضيق الذى يتواجد فيه المريض و التركيز على شيء آخر يحبه.
- يبقى في مكانه و لا يحاول الخروج من نوبة الذعر بفتح النوافذ أو
الأبواب ، بل يُقاوم و يتحدي المرض النفسي حتى يستطيع التأقلم على الأماكن الضيقة فلا يخاف منها مجددًا.

 

 

 

 

 

المصادر:

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B2

 

https://www.webteb.com/mental-health/diseases/%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%84%D9%82%D8%A9

 

https://www.youm7.com/story/2020/8/31/%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%89%D8%A1-%D8%B9%D9%86-%D9%81%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9/4948971

 

https://www.webteb.com/mental-health/diseases/%D9%81%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7

 

مرض الهوس

0


 

      مرض الهوس (و المعروف أيضًا بالوساس القهري) هو اضطراب نفسى يعني تحول الشخص الى الشخصية الوسواسية ، و هو معروف بأنه يسبب للشخص في بعض الحالات نشاط زائد و زيادة مفرطة في الطاقة  و سعادة مفرطة لا عقلانية لا سبب لها و تقلبات مزاجية شديدة و بعض الأوهام . في حالات أخرى قد يكون الهوس أخطر من ذلك فيكون المريض كثير الاندفاع نحو الخطر لا يأبه له و لا يحسب له حساب و قد يتسبب هو نفسه بضرر أو إيذاء نفسه ،و أحيانًا يكون شخص عصبي سريع الغضب و يتكلم بسرعة و بكلام صاخب ، و أحيانًا أخرى يعجز  المريض عن تناول الطعام و النوم ، وأيضًا قد تزداد عند المريض الرغبة الجنسية بشكل كبير.
ما الذى يتسبب في هذا المرض ؟ و هل له علاج أم لا
؟ و ما هي الأعراض التي تبدأ بالظهور على الشخص المريض ؟

مميزات و أعراض مرض الهوس:

- خوف شديد و مرعب دائم من ارتكاب حماقة أو تصرف سخيف أمام الناس غالبًا ما يصاحبه اكتئاب و الشعور بالحزن الدائم بدون سبب ( و في هذه الحالة يكون المرض نتيجة عن مرض ثنائي القطب).
- يكون الشخص في حالة من الشك و القلق من كل شيء.
- عدم القدرة على اتخاذ القرارات في مرحلة الطفولة و الخوف و التوتر.
- النظافة المفرطة الزائدة و الخوف من التلوث والقلق الدائم بشأن هذا.
- وجود أفكار و مخاوف دائمة في عقل المريض تسبب له القلق و يقوم ببعض السلوكيات و التصرفات التي اعتاد عليها ليتخلص من هذا القلق مؤقتًا حتى يعود له القلق فيقوم بنفس التصرفات
ثانيًة.
-
يتميز الشخص المصاب بميله إلى الموقف الاستسلامي.
- قد يواجه اضطرابات جسدية متكررة مثل ألم معوي، أو خفقان في القلب ، أو صداع نصفى.
- مشاكل في التركيز.
- الإحساس بالأرق.
- سوء الحكم.

أسباب مرض الهوس:

     كعادة معظم الأمراض النفسية لا يوجد سبب واضح و محدد لهذا المرض و لكن هناك بعض الاقتراحات التي تشير إلى بعض الأشياء التي قد تكون السبب و هي:
- أن يكون المرض وراثي ، حيث أن احتمالية الإصابة بالمرض تزداد
إذا كان هناك أحد أفراد العائلة مصاب بمرض ثنائي القطب (و الذى يكون عبارة عن اكتئاب و هوس)
- ضعف نشاط بعض ناقلات الإشارات الكهربية في المخ مما يؤدى الى حدوث خلل في الحالة النفسية يؤدى الى الهوس
- الفقر و الحرمان الاجتماعي
- فقدان شخص عزيز
- الولادة
- حالات العنف و الصدمات و سوء المعاملة
- تأثير جانبي لدواء معين ، أو أثر جانبي لمرض جسدي
- التغيرات
الإجتماعية كالإنتقال أو الطلاق ، و التغيرات الحياتية كتغير أوقات النوم
- نادرًا ما تكون بسبب التغير الموسمي حيث ممكن أن يصاب به الشخص بمجرد دخول فصل الربيع عليه

علاج مرض الهوس:

     للأسف لا يوجد علاج محدد لهذا المرض و لكن هناك بعض الأدوية التي يصفها الطبيب لعلاج هذا المرض أو يقوم الطبيب النفسي بالتعامل مع المريض لمعرفة سبب المرض و محاولة حل المشكلة.

 

مصادر:

https://www.sayidaty.net/node/875276/%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D9%82%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%B3%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%9F

 

https://npistanbul.com/ar/alwaswas-alqahriu-marad-alhus

 

https://sotor.com/%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%B3/

 

https://www.youtube.com/watch?v=l9_tpwt9bH8

 

 

 

التوحد

0



       الأمراض النفسية و الاضطرابات العصبية بدأت في الانتشار مؤخرًا في عصرنا هذا و هي أمراض خطيرة تؤثر على السلوكيات الاجتماعية بشكل كبير لدى المرضى، و من أخطر هذه الأمراض هو التوحد.
التوحد هو مرض نفسى خطير يصيب الأطفال الصغار و يعرف أيضًا ب(الذاتوية) و تظهر أعراضه خلال ال18 شهر
الأولى من ولادة الطفل ، و يتم التأكد من إصابته خلال ال3 سنوات الأولى ، و هو يسبب مشاكل لغوية و اجتماعية و يؤثر على سلوكيات الطفل بشكل عام.
فهل هو خطير لهذه الدرجة كما يقال عنه أم أنها مبالغة؟ و ما هي أعراضه التي تثبت أن الطفل مصاب به؟  و ما هي أسبابه؟ و هل له علاج؟

خطورة و أعراض مرض التوحد:

      إنه مرض خطير بالفعل و لكن تختلف خطورته من شخص لأخر، و تكمن خطورته في تأثيره على عمل خلايا المخ من تغيير نظام ارتباطها  و مواقع اشتباكها و عملها ، حيث تتغير طريقة معالجة المخ للبيانات و الأمور المحيطة بالطفل مما يؤثر على نمط سلوكياته و تصرفاته مع الآخرين بشكل ملحوظ.

الأعراض الاجتماعية:

     يتصرف الطفل بخوف مع الآخرين و لا يحب اللعب معهم و يفضل اللعب لوحده دائمًا ، و يتجنب محاولة الحديث إليهم و النظر المباشر في أعينهم ، و يتجنب العناق و ينكمش على نفسه ، لا يستجيب عند النداء عليه باسمه ، و تشعر أنه لا يحس بالمشاعر و الأحاسيس مثل الألم ، الحب ، الكره ، الغضب ، الحزن و الفرح.

الأعراض السلوكية و التصرفات:

      لدى الطفل المصاب حساسية مبالغ فيها للأصوات العالية او الضوء او الروائح  و النكهات ، و يتميز بفعل بعض الحركات التكرارية مثل: الدوران ، تمثيل حركة الأجنحة باليدين ، التأرجح ، الإهتزاز.
و يقومون بروتين معين و ينمون طقوس و عادات معينة
، يصرون على الالتزام بها ، و يقاومون التغير في أي شيء بشدة و ينزعجون منه مثل: تغيير مكان الآثاث في المنزل، و هو دائم الحركة لا يحب أن يسكن إلى مكان و يجلس ، فهو يحب الحركة باستمرار.

 

أعراض المهارة اللغوية:

       يـتأخر الطفل المصاب في الكلام بشكل ملحوظ حيث لا يتمكن من نطق الكلام غير "أمى"و"أبى"  و إذا تكلم فيعيد كلامًا قد سمعه قبل قليل و لا ينطق شيئًا من تلقاء نفسه، و يقوم بالتكلم بكلمات لا يعرف كيفية استخدامها و لا معناها  ، يقولها فقط لأنه سمعها كثيرًا، و قد يتوقف عن استخدام جمل و كلمات قد تعود على استخدامها في مواقف معينة.
و يعتمد بشكل كبير على الإيماءات(حركات اليد و الإشارة) حتى إذا نطق فلا تتوافق حركاته مع كلماته، و أحيانًا قد يتكلم بشكل غنائى او مثل الروبوت، و عند الكلام يقوم بعكس الضمائر (بدلًا من أنا يستخدم هو).

أعراض أخرى:

       هناك بعض الأعراض ليست مشتركة بين كل مرضى التوحد لكن هي من آثاره و منها: تظهر قدرات ذهنية فائقة كحفظ الأمور البسيط أو زيادة في حس الإدراك و الانتباه عند المريض، و أيضًا بعض التشوهات الحسية مثل: الاصطدام بالأشياء، و الاستغاثة عند سماع الأصوات العالية.
القيام بسلوكيات غير عادية أثناء تناول الطعام و بعضهم قد يكون لديه بعض المشاكل في الجهاز الهضمى.
و لكن تلك الاعراض غير المشتركة بين كل المرضى ليس مؤكدًا انها من اعراض المرض و إنما قد تكون مواهب فطرية او مشاكل أخرى و هنا
لك شكٌ في ذلك و ليس مؤكدًا.

 

أسباب الإصابة بالمرض:

         ما زالت أسباب المرض مجهولة حتى الآن و لكن يظن العلماء أنه ناتج عن صفات و جينات وراثية ، حيث أن الأب و الأم قد يكونا عندهم بعض المشاكل النفسية البسيطة لكنها تنقل للابن بصورة كبيرة و تزداد بداخله و تنمو حتى يصاب بالتوحد، و لكن مازالت جينات التوحد معقدة لا يتم التعرف عليها، و قد تكون ناتجة عن بعض الطفرات(التغييرات) الجينية في الصفات الوراثية او تفاعلات تلك الجينات المتطرفة مع بعض.
قد تواجه عائلة كبيرة لا يوجد بين أفرادها أشخاص مصابون بالتوحد مع توالى الأجيال ظهور بعض الحالات من هذا المرض بسبب تراكم الصفات الجينية
المسئولة عن التوحد حتى تتكون الصفة الكاملة له و تظهر على الشخص ، و قد تحذف تلك الصفات بعضها فتختفى تمامًا.
و لقد تم تشخيص حالات ذكور أكثر من حالات الإناث بنسبة قد تصل إلى 3
أو4 أضعاف حيث يعتقد أنها حالة ذكورية أساسًا لكن تطرفت إلى الإناث و قد وُضعت نظريات عديدة لتفسير الموضوع لكنها جميعها غير مؤكدة.
و قد تسبب الأمراض التي تصاب بها الأم أثناء الولادة (كالالتهابات) و الأغذية
التي تتناولها على نمو الجهاز العصبى للجنين
،  خاصةً الامراض الالتهابية و أمراض المناعة الذاتية (ضعف في المناعة عند الجهاز المناعى للجسم عند التفريق بين خلاياه و الخلايا الغريبة فيقوم بمهاجمة خلايا جسمه) تساعد على تلف أنسجة الجنين او تدمر الجهاز العصبى أو تزيد من المشاكل الوراثية المتسببة في المرض. 

هناك أسباب أخرى تُحتمل أنها تسبب المرض كالبيئة المحيطة او اللقاحات المستخدمة في  التطعيم و كذلك الأغذية المتناولة من قِبل الطفل و لكن ليست أكيدة كالجينات الوراثية

·        تشخيص و علاج المرض:

        معظم الآباء يقومون بالذهاب مع طفلهم إلى طبيب أطفال لتفقد صحة الطفل و معدل نموه بشكل طبيعي أم لا ، حيث يقوم الطبيب ببعض الاختبارات  و الفحوصات للطفل، ثم يتحدث مع أبويه و يعرف تفاصيل حياته، فإذا استنتج الطبيب أنه مصاب بالتوحد يتم نقل الطفل إلى الطبيب المختص لفحص الطفل و تشخيص المرض و مدى تأثيره على الطفل.
أغلب الآباء لا ينتظرون ملاحظة من الطبيب بل يلاحظون قيام الطفل ببعض التصرفات غير العادية و قد ثبت علميًا
أن الطفل الذى يقوم بأحد  التصرفات الآتية فإنه بنسبة كبيرة مصاب بالتوحد:
انعدام المناغاة ببلوغ 12 شهرًا(كان معتادًا على إصدار أصوات بشكل مستمر ثم توقف فجأة).

عدم وجود أي إشارات (الإشارة أو التلويح) ببلوغ 12 شهرًا.
عدم نطق أي كلمة بعد بلوغ 16 شهرًا
.
عدم نطق عبارات مكونة من كلمتين (عفويًا وليس تقليدًا للآخرين) ببلوغ 24 شهرًا
.
حدوث أي فقدان في اللغة أو المهارات الاجتماعية في أي عمر
.

·        لا يوجد علاج للأسف من هذا المرض و لكن هناك من يتعافون منه، حيث يقوم الطبيب المختص بمحاولة جعل البيئة المحيطة به كأدوات للعلاج و يخبر الأبوين ببعض التصرفات و الأمور للقيام بها مع الطفل حيث تتحسن حالته و يشفى بإذن الله من هذا المرض

 

يجب على جميع الآباء الحرص على صحة أولادهم الجسدية  و النفسية و مراقبتهم جيدًا و إخبار أطباء الأطفال بكل تصرفاته لكى يتكمن الأطباء من معالجة أي مرض و محاولة العلاج  في بدايات المرض حتى تزيد فرصة تحسن أو شفاء الطفل المريض

بقل                                                             

 

 

 

المصادر:

 

.https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF

 

.https://www.webteb.com/child- health/diseases/%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF

 

.https://npistanbul.com/ar/ma-hu-marad-altwhd#:~:text=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF%20%3A%20%D9%87%D9%88%20%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%20%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A%20%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A,%D8%BA%D9%8A%D8%B1%20%D8%B0%D9%8A%20%D8%B5%D9%84%D8%A9%20%D8%8C%20%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%A8